أو انتقل لك من شخص ما..؟
.
.
مرت فترة
طويلة وانا على بالي إني إنسانة أخاف من الحيوانات والحشرات
وفي كل مرة يعدي صرصور اصرخ وجسمي يقشعر
طبعا
اختي الأكبر مني خوافة جداً
دائما أحس
خصوصا
لما ما أكون واعية اكتسب صفات منها، لأني ما أجرب بوعي او لان اسمع صوت صراخها قبل
حتى لا استوعب ان فيه شيء، فعلى طول خوفها ينتقل لي واصرخ زيها...
مع
الأيام قعدت أفكر هل انا فعلا أخاف؟ أحس إني قوية كيف كذا أخاف من كائن ما يتعدى حجمه
إصبعي؟؟؟
وجلوسي
مع نفسي فترات طويلة خلاني أدرك مين أنا!
وايش مخاوفي
الحقيقية.. وايش الوهم الي متبنيته في حياتي
المكتسب
من أهلنا أو الأشخاص حولنا
ولما
قعدت اناقش مشكلة الصرصور بعدها بفترة صرت ما أخاف منه
ومو هو الي يجري ورايا، انا الي اجري وراه وادور
له إلى ما اقتله
👿ياهه لحظة انتصار عظيمة
بعدها صرت
اول ما يظهر لي خوف من شيء معين
اناقش
نفسي وأسأل
ليش
من متى
مين حولي
عنده هذا الخوف
ليش أخاف؟ ايش المعتقدات الي سببت هذا الخوف
من متى بديت أخاف؟ هل في موقف عالق بذاكرتي بدأ منه هذا الخوف
هل في
احد حولي يخاف من هذا الشيء وخوفه انتقل ليا؟
لان
المشاعر والطاقة بشكل عام تحوم حولنا ونلقطها بسرعة
خصوصا
لما نكون غير واعيين لكل هذي المعلومات
عشان
كذا واحنا أطفال نتبنى
قناعات
أفكار
مشاعر
طريقة أسلوب
معتقدات
كل شيء حولك انت قابل لتبنيه ما لم تكن في وعي وإدراك
بس اول
ما تدرك هذه المعلومة تصير عندك قوة للتخلي عن كثير معتقدات، مشاعر، بسهولة تامة
تخلصك
من تراكمات التربية أو التأثر بالمجتمع حولك
سهل
جداً
أنا
الموضوع تبخر واختفي لما صرت اناقش مخاوفي
ومع
المناقشات أجرب اواجه خوفي
يعني
الصرصور على سبيل المثال
قعدت أفكر
ان هذا ما هو خوفي هذا خوف اختي الي انتقل ليا
ومع الأيام
جربت أحاول اقتله بنفسي ومع الوقت صرت اشوفه زي الذباب
لا يهش
ولا ينش
صحيح
انه مقزز لكن ما تتصعد المشاعر لخوف وقشعريرة وصراخ
فـ يسسس✌
أقدر أقول اني اتخلصت من مخاوف كثير مع تخلصي للخوف من حشرة بحجم الإصبع
بس
اوعي على نفسك وحط في بالك إن المخاوف تنتقل زي إي شعور آخر
وافصل
نفسك عن اخوانك، اهلك وارجع لنقطة الصفر
صفّر
جميع المعتقدات وتخيل نفسك طفل
أول مره يشوف كائنات حية
وما عنده إي حكم أو شعور تجاهها
لأن بكل بساطة أول مره يتعرف على هذا الكائن
وعيش التجربة من أول وجديد
واسأل
نفسك هل متأكد إني أخاف؟
وبعدها جرب تواجه خوفك بـ 0 أحكام وتخيل إنك طفل
وهذا تحدي جديد يمر عليه
وحّول كل خوف
لحماس بدل ما يبعدك ويحبسك
يقويك ويقربك من الحياة ومن نفسك
في نهاية النشرة احب اقولك انت قدها وتقدر تتخلص من الشوائب بكل سهولة ويسر إذا آمنت بنفسك
لان الأصل فينا الشعور بالامان لا الخوف (القائل سماهر)
* تنوية هذه النشرة كتبت بمزاج غير جيد والكثير من الأوهام السلبية التي تطعن في طريقة إسلوبي وإختياري للمواضيع *
تعليقات
إرسال تعليق